Al-Sabil 01

(Fr) faouzi mahfoudh – avant-propos

Index​ Table des matières Résumé Téléchargement Texte Intégral Notes Bibliographie Auteur Information A propos Al-Sabil​ Numéros en texte intégral​ Avant-Propos Faouzi Mahfoudh Sousse, le tracé de l’avenue de la Quarantaine : genèse et construction de la ville neuce (1884-1904) Leila Ammar Henchir Djedeida aux XIXe-XXe siècles: enjeux fonciers et mutations urbaines à l’époque coloniale Beya Abidi Belhadj La Ville de Gaâfour : une cité de cheminots Khadija Derbel Zâwiya Sîdî Bou-Gabrîne à Djebel Zaghouan : étude architecturale et historique Meriem Marzouki أسواق صفاقس من خلال وثيقة مؤرخة من سنة 1652 فوزي محفوظ التواصل بين إيالتي تونس والجزائر: وقف علي باي الحسيني على زاوية سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي (1774) أحمد السعداوي ملاحظات حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن السابع عشر من خلال وقفية المدرسة المرادية ذاكر سيلـه أوقاف الجامع الكبير بغار الملح من خلال وثيقة أرشيفية تعود إلى أواسط القرن الثامن عشر تفاحة مفتاح المساجد الريفية وعمارتها بتلمسان (قرى بني سنوس نموذجا) محمد رابح فيسة 01 | 2016​ Avant-propos Faouzi mahfoudh Nous présentons ici le premier numéro de la revue électronique en accès libre « al-Sabîl ». Son objectif est la promotion des recherches scientifiques inédites dans les domaines du Patrimoine, de l’Histoire, de l’Histoire de l’Art, de l’Archéologie et de l’Architecture maghrébines. La création d’une telle revue nous paraissait nécessaire du fait qu’il n’y a, à notre connaissance, aucun périodique maghrébin dédié à notre discipline et occupant la toile; dans ce domaine comme dans tant d’autres, force est de constater que les universités maghrébines se cherchent encore une voie. Nous sommes d’autant plus encouragés et enthousiastes que les revues « classiques » en papier connaissent dans leur grande majorité des difficultés de périodicité, de diffusion et de gestion. Aussi, nous espérons, à travers « al-Sabîl », mettre en place un organe qui pourra non seulement propulser la recherche archéologique au Maghreb mais aussi créer une synergie entre les spécialistes dans ce domaine. La priorité sera donnée aux jeunes, avec un vœu qu’une revue électronique facilitera l’échange entre la rive nord et la rive sud de la Méditerranée. La revue « al-Sabîl », longtemps attendue, doit maintenant permettre la publication des contributions inédites et refléter la nouvelle dynamique de recherche dans une discipline en effervescence et qui prend une place de plus en plus grande dans le monde savant. Le but principal de la revue est donc d’assurer la publication des documents nouveaux, en évitant, autant que possible, les études théoriques ou d’histoire générale. Ce premier numéro présente aux lecteurs neuf contributions inédites en arabe et en français qui s’intéressent au patrimoine en Algérie et en Tunisie, aux époques moderne et contemporaine. Nous espérons publier dans les prochains numéros des études relatives aux autres pays du Maghreb et élargir également la fourchette chronologique en accueillant des articles sur l’Antiquité et le Moyen âge. Il reste à souhaiter une constante régularité à « al-Sabîl », un heureux succès et bon courage à son équipe.

Al-Sabil 02

(Ar) Chiraz Mosbah – Mosquée mohamed Bey

2016 | 02 التّـأثـيـرات التّـركـيّـة فـي مـعـمار المـساجـد التّـونـسـيّـة وزخـرفـتـها بالـعـصـر الحـديـث (جـامـع مـحـمّـد بـاي الـمـرادي أنـمـوذجـا) شيراز مصباح الفهرس المقدمة 1. تـقـد يـم مـعـمـاري وزخـرفـي لـجـامـع « مـحـمّـد بـاي الـمـرادي » 2. لـمـحـة عـامّـة عـن مـعـمـار الـجـامـع 3. لـمـحـة عـامّـة عـن زخـرفـة الـجـامـع 4. الإضـافـات الـمـعـمـاريّـة والـزّخـرفـيّـة الـتّـركـيّـة 5. دراسـة مـقـارنـة بـيـن جـامـع « مـحـمّـد بـاي الـمـرادي » وغـيـره مـن الـجـوامـع العثمانية بالدولة العثمانية خاتمة الملخص يقـوم بحثـنا على دراسة الخصائص المعـمارية والزخرفـية للجوامع التونسية خلال الفترة التركية لمحاولة تحديد مدى تطور التصميمات الفنية بالمقارنة مع الفترات السابقة. لقـد اخـترنا دراسة الجامع الفـريـد من نـوعـه « محمـد باي المرادي » الـذي بني بتونس فـي عام 1104/1692. إنّ ما يعـطي خصوصية لهـذا المبنى يعود إلى ثلاثة عـوامل رئيـسية: العامل الأول ينـبع من الأنماط الفريـدة المستخـدمة في تغـطية بيت الصلاة والمتـمثـلة في قـباب وأنصاف قـباب كروية الشكـل أُدخـلـت للمرة الأولى إلى تونـس. أمّا العامل الثاني فـيكـمن في الترصيـفات والتوزيعات الزخرفية الموجودة داخل الجامع وخارجه والمكونة لتشكيل تزيينيِّ خاص (بما في ذلك استخدام عـدد من بلاطات السيراميك المستوردة من تركيا بأنماط وألوان جديدة). أمّا العامل الثالث فيتمثَّـلُ في دور المعْلَم في التنـمية الثـقافـية والاقـتصادية لمـدينة تونس في ذلـك الوقـت بما أنه كان المكان الأهـم للعبادة بالنسبة إلى سكـان المدينة من المذهـب الحنفي. وسنحاول في هـذه الدراسة أن نعطِيَ لـمحة تاريخـية عن ظروف بناء جامع « محمد باي المرادي » ووصفا فنيا عاما له ممّا سيمكـننا من تسـليط الضوء على الانقـطاع والتواصل في صيرورة معمار هذا المبنى وزخرفته مع مساجد الفترات السابقة لاستخراج لمسة الأتراك في فن البناء. وعلاوة على ذلك، سنسجّل ما عرفـته مصادر التأثـير في معمار هذا الجامع وزخرفته من تنوّع. هذا الجامع الذي ساهـم في إنشاء العديد من الأشكال الفنية المختلفة. وسنـلحظ حينئـذ تأثـيرا محليا موروثا عن الفـترات السابقة وتأثـيرا أندلسيا قـدم به اللاجئون الموريسكيون، وبطبيعة الحال تأثيرا تركيا، تضافرت كلّها لتشكيل أثر فني في تاريخ تونس الإسلامية. وسـوف نحاول من خلال دراسة مقارنة بيـن مختلف أنماط معمار جامع « محمد باي المرادي » وزخرفـتـه وما يماثـلها فـي أماكن عبادة من نفس الفترة، تحديد أوجه التشابه والاختلاف بينها مع الاعتماد أيضا على المقارنة مع بعض المباني الأخرى ذات النمط المماثل، بما في ذلك تلك الموجودة بتركيا. الكلمات المفاتيح: المساجد التونسية، جامع محمد باي المرادي، العمارة والزخارف العثمانية، الدولة العثمانية، تونس. المرجع لذكر المقال شيراز مصباح، « التّـأثـيـرات التّـركـيّـة فـي مـعـمار المـساجـد التّـونـسـيّـة وزخـرفـتـها بالـعـصـر الحـديـث (جـامـع مـحـمّـد بـاي الـمـرادي أنـمـوذجـا)»، السبيل : مجلة التّاريخ والآثاروالعمارة المغاربية [نسخة الكترونية]، عدد 02، سنة 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1645 تحميل المقال انقر لتحميل المقال نص المقال المقدمة يقوم هذا البحث على دراسة الخاصيّات المعماريّة والزّخرفيّة للجوامع التّونسيّة بالفترة العثمانيّة ويسعى إلى تحديد ما عرفته التّصميمات الفنيّة من تطوّر مقارنةً بالفترات السّابقـة وإلى توضيح مصادر التّأثيرات الفنّية ونسب الاتّفاق والاختلاف مع أنماط متشابهة من أماكن العبادة، بما في ذلك تلك الموجودة بـ « تركيا ». ولقد اخترنا في سبيل ذلك دراسة المثال الفريد من نوعه ألا وهو جامع « محـمّــد بـاي الـمـرادي »1 المـشـيّـد بـتـونـس بـيـن 1104هـ1692 م و1109هـ1697 م2. فهذا المعلمُ يُعتبر مكان العبادة الرّئيس للحنفيّين من أهالي المدينة. إنّ الشّكل المعماري لهذا الجامع يظهر للمرّة الأولى بـ »تونس » ويـختلف اختلافـا جذريّا عن خصوصيّات العمارة التّقليديّة هناك وهو يذكّرنا بالمساجد الموجودة بـ »تركيا » والمستـوحاة من « آيا صوفيا ». 1. تـقـد يـم مـعـمـاري وزخـرفـي لـجـامـع « مـحـمّـد بـاي الـمـرادي » مرّت الهيمنة العثمانية على « تونس » والتّي امتدّت من أواخر القرن السّادس عشر ميلاديا (1574م، تاريخ تحوّل « تونس » إلى إيالة عثمانية حتّى أواخر القرن التّاسع عشر ميلاديا (1881م، تاريخ بداية الحماية الفرنسيّة علـى « تونس »)، بأربع مراحل أساسيّة هي: حكومة الباشاوات (1574ـ1591م)، حكومـة الدّايات (1591ـ1610م)، حكومة البايات (1610ـ1705م) وأخيرا حكومة الحسينيّين (1705ـ1881م). وقد بدأ الأتراك باستغلال أماكن العبادة المشيّدة في الفترات السّابقة وإعادة تأهيل هذا الموروث المالكي وفقًا للمستلزمات الحنفيّة الجديدة. وبتزايد عدد الأتراك بـ »تونس »، تحتّم التّفكير في بناء معلم ديني جديد ملائم ومستجيب منذ البداية إلى المذهب الحنفي المختلف عن المالكي. فـكان إذن بناء أوّل جامع حنفي سنة 1614م في عهد « يوسف داي » (1610ـ1637م). وأُردِف ببناء جامع ثان في سنة 1655م في عهد « حمّودة باشا » (1631ـ1666م). لكن هذين الجامعين يبرزان التزاما كبيرا للنّماذج القديمة ولا يحملان بصمة واضحة للطّـراز العثماني3، إلاّ فيما يخصّ بعض العناصر مثل المئذنة المثمّنة والبهو المحيط بقاعة الصّلاة من ثلاثة جوانب وإضافة التّـربة والمنبر المبني والعديد من العناصر الزّخرفيّة الجديدة الأخرى. ووجب الانتظار أكثر من قرن من الزمن (من 1574 إلى 1692م) ليظهر الجامع التّونسي الوحيد، وهو جامع « محمّد باي » (1686-1696م)، والذّي يمكن ضمّه إلى الطّراز العثماني ذي القبّة المركزيّـة4. وهو يعتبر الجامع الأهمّ والفريد من نوعه بمدينة « تونس »5. صورة 1. مشهد عام لربض « باب سويقة » تهيمن عليه قباب جامع « محمد باي المرادي ». المصدر: بطاقة بريدية. هذا المعلم الجديد يكشف عن تغييرات كبيرة مقارنةً بالتّصاميم المعماريّة والزّخرفيّة للجوامع في « تونـس »، سواء منها تلك التي بناها الأتراك أو الجوامع الموجودة منذ الحقبات السّابقة لحكمهم. 2. لـمـحـة عـامّـة عـن مـعـمـار الـجـامـع6 يهيمن البنيان العظيم لجامع « محمّد باي » على ربض « باب سويـقة ». وتتمثّل هيئة المبنى خارجيّا في أشكـال كرويّة طبقـيّة للقـباب المبيّـضة بالكـلس (أو الجير). « وهذا يولّد هيئة رتيبة ثقيلة في غـياب مئذنة أو مآذن من شأنها أن تمنح المظهر العام للجامع العنصرَ الأفقيَّ الذي ينقصه. وحتّى المئذنة المربّعة الموروثة عـن المسـجد الحـفصي7 الـذّي يغـطّيه الجامع الحنـفي لا تستـطيع لعـب هذا الدور »8. أمّا السّاحة الكبيرة التّي جاءت على شكـل « U » والمحاطة بأروقـة، فتحتضن بيتا للصّلاة مربّع الشّكل9. هذا البيت فريد من نوعه وهو متوّج بقبّة مركزيّة ضخمة تدعمها أربعة أنصاف قباب أدنى ارتفاعا وتؤيّدها في زوايا البيت أربع قبيبات صغيرة مسطّحة أقلّ ارتفاعا من الكلّ. فيتّخذ الغلاف الخارجي إذن شكل بنيان متدرّج ذي هيئة ضخمة تعتمد من الدّاخل على أربعة أعمدة كبيرة وطويلة مربّعة الشّكل تقريبا10. صورة 2. التصميم المعماري لجامع « محمد باي المرادي ». المصدر: SAADAOUI Ahmed, Tunis ville ottomane. 3. لـمـحـة عـامّـة عـن زخـرفـة الـجـامـع11 1.3. الـسّـجـلّ الـزّخـرفـي تتنوّع زخرفة جامع « محمّد باي » بالمنطقة الداخليّة لبيت الصلاة12 وتستخدم مادّتين أساسيّتين هما الجصّ والسّيراميك13،وهي توشّي وبأشكال مختلفـة الأعمدة والقبّة المركزيّة14 والجدران الأربعة لبيت الصّلاة والمحراب والمنبر والمحفل والختمة . صورة 3. تنوّع الأشكال والمواد الزخرفية بجامع « محمد باي المرادي ». المصدر: صور للمؤلف. يحوي الفضاء الدّاخلي لهذا الجامع زخرفةً كثيفةً، أكثر ممّا هو موجود

Al-Sabil 02

(Fr) Samia Chergui – deux demeures du fahs algérois

Index​ Table des matières Résumé Téléchargement Texte Intégral Notes Bibliographie Auteur​ Information A propos Al-Sabil​ Numéros en texte intégral​ Essai stratigraphique de deux demeures du fahs algérois, Djnân Lakhdar et Djnán Mahieddine Samia Chergui Dar el-Bey d’Hammam-Lif aux XVIIIe-XIXe siècles: prémices de l’architecture thermale à Tunis Beya Abidi Belhadj Maîtres d’œuvre italiens et immeubles de rapport à Tunis, à la fin du XIXe siècle et au début du XXe siècle (1895-1935) Leila Ammar Note sur un décor aghlabide inédit, de la Grande mosquée de Sfax Faouzi Mahfoudh Entre vocabulaire et catégorie juridique. Usages du terme waqf au Caire à la fin du XIXe siècle Jean-Luc Arnaud L’enseignement de l’architecture au Centre d’Enseignement d’Art de Tunis (1923-1930) Faiza Matri La femme au hammam dans l’œuvre du peintre Jellal Ben Abdallah Ilyes Zaafouri نقش تخليدي من العهد الحفصي بمقام عبد الله بن أبي زيد القيرواني لطفي عبد الجواد التّـأثـيـرات التّـركـيّـة فـي مـعـمار المـساجـد التّـونـسـيّـة وزخـرفـتـها بالـعـصـر الحـديـث (جـامـع مـحـمّـد بـاي الـمـرادي أنـمـوذجـا) شيراز مصباح دار الباي بمدينة القيروان بين القرن الثامن عشر والقرن العشرين منى كمون 02 | 2016 Essai stratigraphique de deux demeures du fahs algérois, Djnân Lakhdar et Djnân Mahieddine Samia Chergui Table des matieres Introduction 1. Le bain des Janissaires : application d’une méthode stratigraphique 2. La grande Mosquée d’Alger : l’essai stratigraphique en complément d’étude historique 3. Djnân Lakhdar et Djnân Mahieddine : la stratification architecturale en l’absence de sources historiques Conclusion Résumé Porter un intérêt à l’histoire des anciens djenân du fahs algérois ne peut être suffisant en soi compte tenu de la rareté des archives et sources textuelles. Ces objets patrimoniaux, qu’ils soient de rang de site ou de monument hérités de la période ottomane, peuvent constituer de véritables documents pour peu qu’ils fassent l’objet d’un essai stratigraphique. Le présent article fait état des résultats d’une lecture de stratification architecturale portant sur les cas particuliers des Djenân Lakhdar et Mahieddine tout en étant élargis au Bain des Janissaires et à la Grande Mosquée d’Alger. Grâce à une telle démarche qui complète ou se substitue à la documentation historique, on est parvenue à restituer l’histoire de ces bâtiments historiques, en dévoilant une quantité d’informations importantes sur leur matérialité. Mots-clés :​ Strate, Archéologie, Architecture, Histoire, Monument, fahs, Alger. Pour citer cet article Samia Chergui, « Essai stratigraphique de deux demeures du fahs algérois, Djnân Lakhdar et Djnân Mahieddine », Al-Sabîl : Revue d’Histoire, d’Archéologie et d’Architecture Maghrébines [En ligne], n°02, Année 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1613 Téléchargement​ Cliquez pour télécharger l’article​ Texte intégral​ Introduction La stratigraphie est considérée comme une véritable méthode d’étude de gisement archéologique. Elle contribue aux recherches philologiques depuis une trentaine d’années. Dès 1975, Mannoni précise que l’histoire des vestiges archéologiques est appelée à intégrer la stratigraphie en complément des sources indirectes qu’elles soient textuelles ou iconographiques. Certains architectes qui s’intéressent à la restauration –Doglioni et Parenti – aussi bien que quelques archéologues investis dans l’architecture – Harris, Brogiolo et Francovich – se rendent d’emblée compte du potentiel que ce type d’étude peut avoir dans la documentation et l’interprétation du monument, objet de restauration et expliquent pour la première fois les bases théoriques de cette discipline, née de l’application de l’archéologie au bâtiment1. Fig. 01. Unités stratigraphiques au niveau de la façade/Complexe de Santa Maria in Passione, Gêne. Source : Harris 1982. 1. Le bain des Janissaires : application d’une méthode stratigraphique La stratigraphie représente les phases constructives et les périodes d’usage d’un bâtiment historique. Elle se manifeste par plusieurs strates (une fondation, un mur, un plancher ou un badigeon p.ex.). Toutefois, une différence de taille séparant les stratifications archéologique et architecturale est le sens même du dépôt des strates : pour les gisements archéologiques, les strates sont déposées de haut en bas, soit de la plus récente vers la plus ancienne. Dans le cas de la stratification architecturale, les strates se déposent dans toutes les directions, ce qui rend complexe toute interprétation de l’ordre du dépôt. Les matériaux, les techniques constructives, la couleur, la composition et la finition caractérisent chacune des unités stratigraphiques. Celles-ci sont délimitées par un périmètre que les relations suivantes pourraient lier : Contemporanéité concerne deux unités de maçonnerie réalisées dans le même chantier de construction. Les relations de contemporanéité sont celle de est lié à – deux murs réalisés conjointement p.ex. – ou égal à – deux unités de maçonnerie réalisées en même temps sans qu’ils n’établissent de contact physique p.ex. –. Antériorité/postériorité définit une relation entre deux unités réalisées durant deux phases successives. Les relations d’antériorité/postériorité sont s’adosse à/est adossé sur par – l’unité qui s’adosse est postérieure à l’unité à laquelle elle s’adosse – ; couvre/est couvert par – l’unité qui couvre est postérieure à celle qui est couverte (badigeon qui couvre un mur p.ex.) – ; coupe/est coupé par – l’unité qui est coupée est antérieure à l’unité en interface qui coupe (l’action d’un percement ou démolition est postérieure au mur que l’on perce ou démolit) – ; remplit/est rempli par – l’unité qui remplit est postérieure à celle qui est rempli par (ouverture obstruée p.ex.) –. Fig. 02. Type de relation entre unités stratigraphiques de maçonnerie / Palais du Dey. Source : S. Chergui and al. Cependant, il faut souligner que la séquence stratigraphique ne fournit pas une chronologie absolue, basée sur des dates historiques concrètes. Pour pouvoir associer une date précise aux périodes constructives identifiées au moyen de la périodisation de la séquence, il faut avoir recours aux données fournies par d’autres domaines ou d’autres méthodes d’investigation : l’étude philologique ou l’analyse des maçonneries d’après leur stéréométrie p.ex. D’un point de vue pratique, l’application de cette méthode au Bain des Janissaires a permis de déterminer six unités stratigraphiques de maçonnerie (USM), dont quatre datant de la période ottomane : L’USM 1 coïncide avec l’aménagement de la nouvelle citadelle ottomane en 1572 et représente un pan d’un bastion. L’USM 2 est en rapport avec le bain proprement dit dont l’édification suit de très près l’installation de la muraille. Un acte émanant d’al-Madjlis al-‘Ilmî cite le bain

Al-Sabil 01

(Ar) Ahmed Saadaoui – Zawia de sidi Abd Lahfidh

2016 | 01 التواصل بين إيالتي تونس والجزائر: وقف علي باي الحسيني على زاوية سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي (1774) أحمد السعداوي الملخص في هذه الورقة توصلنا إلى عدة استنتاجات منها أن خنقة سيدي ناجي كانت تسمي في بدايتها بمورد النعام، وخلال النصف الثاني من القرن السابع عشر، أي مدّة طويلة بعد تأسيسها، أخذت اسمها الحالي من اسم الزاوية. وكانت الخنقة خلال القرنين السابع والثامن عشر إمارة شبه مستقلة، ويمتلك شيخ الزاوية سلطة سياسية وجبائية، إلى جانب السلطة الدينية والمعنوية، تتجاوز البلدة لتشمل منطقة تكون أحيانا شاسعة من بلاد الزاب والصحراء، وهو يتصرف مثل الأمير ويمتلك قصر، يسمى السريا، لا يقل أبهة عن القصور الملكية. هذه البلدة كانت لها علاقة وطيدة بمدينة تونس منذ نشأتها وإلى فترة قريبة. ذلك أن الشيخ المؤسس كان تونسي الأصل وكانت للبلدة وشيوخها علاقات متواصلة بحكام تونس خلال عصر الدايات وفترة حكم البايات المراديين والحسينيين. وكان شيوخ زاوية الخنقة يمتلكون الأراضي والدور بتونس، ويستقبلون عند قدومهم إليها استقبال الأمراء. وما الوقف الذي أنشأه علي باي على زاوية سيدي عبد الحفيظ إلا دليل آخر على العلاقة الحميمية التي تجمع بين المدينتين. ويتجلى هذه التقارب بقوة في مجال العمارة والفنون، وأشار قوستاف مارسيي Gustave Mercier أن الخنقة تشبه في عمارتها المدن التونسية، بل نجد بها بعض القطع الفنية التي تعتبر من أجمل ما أنتج الفن التونسي في العصر الحديث. لذلك لا نستغرب أن تحمل البلدة من ضمن تسمياتها اسم « تونس الصغيرة ». الكلمات المفاتيح: وقف، خنقة سيدي ناجي، تونس الصغيرة، الزاوية الناصرية، سيدي مبارك، سيدي عبد الحفيظ. المرجع لذكر المقال أحمد السعداوي، « التواصل بين إيالتي تونس والجزائر: وقف علي باي الحسيني على زاوية سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي (1774) »، السبيل : مجلة التّاريخ والآثاروالعمارة المغاربية [نسخة الكترونية]، عدد 01، سنة 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1492 تحميل المقال انقر لتحميل المقال نص المقال خلال دراستنا لمنشآت علي باي (1759-1782) المعمارية بمدينة تونس اعترضتنا وقفية تتعلق بزاوية سيدي عبد الحفيظ الكائنة بخنقة أولاد سيدي ناجي مسجلة بدفتر بالأرشيف الوطني التونسي دونت فيه رسوم أوقاف الباي على مؤسسات دينية وخيرية عديدة1. تثير هذه الوثيقة عديد الاستفهامات، منها التساؤل عن دوافع اهتمام الباي بهذه البلدة البعيدة التي توجد في عمق صحراء قسنطينة ؟ لماذا لا تشير الوثيقة أصلا إلى أن الواحة توجد خارج حدود الإيالة ؟ لماذا خصّ التحبيس زاوية سيدي عبد الحفيظ وليس الزاوية الأم التي بها ضريح سيدي مبارك مؤسس الخنقة ؟ سنحاول في هذه الورقة الاجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، وذلك بإدراج الوثيقة في سياق العلاقات التاريخية الخاصة التي تربط خنقة أولاد سيدي ناجي بتونس. صورة 1. خنقة سيدي ناجي. ورد في الوثيقة أن علي باي حبس على زاوية سيدي عبد الحفيظ أرضا سقوية كائنة بولجة سيدي عبد الله بن موسى بخنقة سيدي ناجي محاذية للبلد، « تسقى بالساقية ومأمونة السقي ». وتشمل الأرض المحبسة أربع قطع، تسميها الوثيقة حبال، وقع تحديد مكانها، ابتاعها الباي بثمن قدره 250 ريالا « من الفضة كبيرة من ضرب الكفرة »، من محمد بن عبد الرحمان اليملولي النابتي من أولاد نابت بن عبيد ومن بلقاسم بن الطاهر من أولاد سيدي عبد الله بن موسى. ناب في شراء الأرض من أصحابها وكيل الباي بالخنقة الشيخ أبو عبد الله محمد بن ناجي بن الطيب الناجي الخنقي وذلك حسب رسم مؤرخ بـ20 شوّال 1187/3 جانفي 1774، شهوده مجموعة من فقهاء البلد. ثمّ حبس الباي في مرحلة ثانية، بعد أن أقرّ قاضي باردو بصحة عقد البيع معتمدا في ذلك على شهادة الفقيهين أحمد بن زروق بن بركات الخنقي وأحمد بن بلقاسم بن عبد الحفيظ الخنقي أيضا، جميع العقار المحدود المذكور بحقوقه وعامة منافعه وما عدّ منه، ونسب في القديم والحديث إليه، وسواقيه ومساقيه، على زاوية الشيخ الولي سيدي عبد الحفيظ بن الطيب التي بها ضريحه، الكائنة بالمكان المذكور. يصرف ما يتحصل من ريع العقار المذكور على الزاوية المذكورة ومسجدها من رمّ وبناء ومرتب إمام ومؤذن وطعام من يكون قاطنا به من الغرباء المتجولين، وغير ذلك مما يستحقه المسجد المذكور من جميع مصالحه وسائر الضروريات اللازمة له. ويعود تاريخ التحبيس إلى أواخر ذي القعدة 1187/10 فيفري 1774، أي أن إنشاء الوقف تمّ بعد تاريخ الشراء بشهر وبضعة الأيام. نستطيع أن نستنتج من هذه الوثيقة معلومات هامة عن تاريخ واحة خنقة سيدي ناجي وعن العلاقة الخاصة التي كانت تربط البلد وشيوخ الزاوية بالسلط التي تحكم تونس خلال الفترة العثمانية. وتعني « الخنقة »الفج أوالمضيق بين جبلين، وفعلا تقع خنقة سيدي ناجي في منخفض حيث يمرّ وادي العرب الذي ينزل من جبل ششار ويشق الجبل في مستوى البلدة. توجد الواحة بالزاب الشرقي، جنوب شرقي الأوراس، وهي تبعد 110 كلم عن بسكرة و120 كلم عن خنشلة وتقابل جغرافيا قفصة. يصفها الورثيلاني في رحلته كما يلي: « والخنقة قرية مباركة طيبة ذات نخل وأشجار وسط واد بين جبلين، وقد قيل أنها تشبه مكة في وضعها وفي البركة »2. وهذه البلدة حديثة تعود إلى العصر العثماني أسسها زاوية وحاضرة علمية، عام 1011/1602،الشيخ المبارك بن قاسم، المتوفى عام 1031/1622، وسمى الزاوية على اسم جده سيدي ناجي تبركا به. من هو سيدي عبد الحفيظ ولماذا خصّ علي باي زاويته بالوقف؟ يذكر محمد الأخضر بن محمد بن حسين بن محمد الطيب، وهو من أعقاب سيدي مبارك، في رسالة دوّن فيها تاريخ عائلة سيدي ناجي3، أن محمد الطيب بن أحمد بن مبارك، حفيد مؤسس الخنقة، توفي عام 1107/1695 وترك ابنين عبد الحفيظ ومحمد. خلف محمد والده في مشيخة الزاوية، وأما عبد الحفيظ فتحول إلى المكان المسمى طويبية أحمد، أعلى الخنقة وأحياه بالزراعات وغراسة الأشجار والنخيل، واستقر به وترك به ذريته، وكان وليّا صالحا ذائع الصيت في كامل بلاد الأوراس والصحراء. أخذ الشيخ عبد الحفيظ الطريقة الناصرية الشاذلية عن الإمام اللغوي النحوي الشيخ أحمد بناصر الدرعي شيخ الزاوية الأم بتمكورت (درعة)، والمتوفى عام 41129/1717، وصاحب الرحلة الناصرية. يبدو أن الشيخ أحمد بناصر الدرعي كان أول من نشر الطريقة الناصرية في الخنقة عند مروره بها في طريقه إلى الحجّ، لقّن شيخ زاوية سيدي ناجي محمد بن محمد الطيب مبادئ الطريقة، وأصبحت الزاوية تتبع الطريقة الناصرية، كذلك لقّن سيدي عبد الحفيظ أورادها وأذكارها، وأصبحت زاويته هي الأخرى تتبع زاوية درعة. ذكر الورثيلاني، الذي زار الخنقة في شهر رجب من سنة 1179/ ديسمبر1765، أنه لم يدرك الولي الصالح الشيخ عبد الحفيظ الذي توفي شهرين قبل مروره بالبلدة، لذلك لم يأخذ مبادئ الطريقة الناصرية وعلم النحو عنه مباشرة وإنما أدرك « الذي أخذ طريقه وهو سيدي بركات وإخوانه وأولاده وسيدي السعيد ومدرس المسجد وغيرهم من طلبة

Al-Sabil 01

(Ar) Toffaha Maftah – Mosquee Ghar Melh

2016 | 01 أوقاف الجامع الكبير بغار الملح من خلال وثيقة أرشيفية تعود إلى أواسط القرن الثامن عشر تفاحة مفتاح الفهرس المقدمة 1. لمحة تاريخية حول بلدة غار الملح وجامعها الكبير 2. أوقاف جامع الخطبة بغار الملح 3. الأنشطة الاقتصادية بساحل بنزرت خاتمة الملخص ندرس في هذا المقال وثيقة أرشيفية تعود إلى سنة 1179/1766 تتعلق بأوقاف جامع الخطبة بغار الملح. هذه الوثيقة تحصي أوقاف الجامع من رباع وعقارات، وتكشف عن أهمية هذه الأحباس وتنوّعها، كما تبين دورها في الحفاظ على المعلم وصيانته، وذلك بتوفير دخل قار يقوم بتغطية نفقات التأثيث والترميم والتجديد والإصلاح طوال السنة، ودفع أجور الموظفين والقائمين بشؤون الجامع. أمدتنا الوثيقة إلى جانب ما ذكرناه بمعلومات عدّة متعلقة بنوعية الأنشطة الفلاحيّة التي نجدها في أحواز غار الملح وفي القرى المجاورة لها مثل عوسجة ورفراف ورأس الجبل. كما تعرض رسم الحبس إلى بعض المكوّنات الحضرية لبلدة غار الملح، مثل السوق والفندق والمقهى، التي تجعلنا نصنف البلدة ضمن المدن رغم صغر حجمها، وذلك لاحتوائها على مثل هذه المرافق التي تخص المجالات الحضرية وتميز المدينة عن القرية. الكلمات المفاتيح: وقف، عمارة دينية، غار الملح، الجامع الكبيرالحنفي، مصطفى لاز داي، العمارة العثمانية. المرجع لذكر المقال تفاحة مفتاح، « أوقاف الجامع الكبير بغار الملح من خلال وثيقة أرشيفية تعود إلى أواسط القرن الثامن عشر »، السبيل : مجلة التّاريخ والآثاروالعمارة المغاربية [نسخة الكترونية]، عدد 01، سنة 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1447 تحميل المقال انقر لتحميل المقال نص المقال المقدمة تعود هذه الوثيقة الأرشيفية إلى أواسط القرن الثامن عشر، ممّا يجعلها تكتسي أهمية بالغة. كما تحتوي على معلومات دقيقة تحصي أوقاف جامع الخطبة بغار الملح. وتوجد هذه الوثيقة بأرشيف أملاك الدولة والشؤون العقارية1. وتمثل ورقة واحدة من الحجم الكبير يبلغ طولها 72.5 صم وعرضها 47.5 صم. وتساوي مقاسات المساحة المكتوبة 50 صم طولا و37 صم عرضا. وتضمّ 59 سطرا إلى جانب تذييلها بإمضاءين للعدلين الذين قاما بتحريرها. وقد كتبت الوثيقة بخط مغربي واضح عدا بعض الكلمات التي لم نستطع قراءتها كما احتوت على فراغات. وكتبت بأسلوب عامّي متداول، وتضمنت ألفاظ عاميّة وأخطاء لغوية وتكرار في بعض الأحيان. ويعود تاريخ هذه الوثيقة بالتحديد إلى سنة 1179/ 1766. ويوافق ذلك فترة حكم علي باي (1759-1782)، الذي حكم البلاد قرنا بعد بناء جامع الخطبة بغار الملح، المدينة التي اشتهرت بمينائها الحربي الذي أنشأه الداي أسطى مراد (1637-1640). وتحتوي هذه الوثيقة الأرشيفية على معلومات هامّة ودقيقة تخصّ أوقاف جامع الخطبة بغار الملح حيث تعددها وتشير إلى أماكن توزّعها. وتعتبر هذه الوثيقة باختصار، حجة جمع الرباعات والعقارات المسجّلة والموقوفة على الجامع الكبير للبلدة. وتشمل عقارات مشجّرة وبياضا ورباعات متنوعة متواجدة بأماكن متعددة من ساحل بنزرت. وسنعمد في بداية دراستنا لهذه الوثيقة إلى بسط لمحة تاريخية عن تأسيس بلدة غار الملح وجامعها الكبير. ثمّ سنتعرّض في مرحلة ثانية لأوقاف المعلم المتمثلة في العقارات والرباعات وذلك اعتمادا على الوثيقة مع التركيز على دور الأوقاف في الحفاظ على المعلم وتسيير شؤونه. ويتمثّل العنصر الثالث، الذي نستخلصه من الوثيقة، في نوعية الأنشطة الاقتصادية بساحل بنزرت وهي أنشطة فلاحية وحرفية وتجارية. 1. لمحة تاريخية حول بلدة غار الملح وجامعها الكبير 1.1. بلدة غار الملح قام ببناء بلدة غار الملح وقلعتها التي على المرسى أسطا مراد باي (1637-1640) ورغبّ الناس في سكناها2. فقد ذكر ابن أبي دينار في كتابه المؤنس أن أسطا مراد « في أيامه بنى البرج الذي بغار الملح على يدي المعلم موسى، وأمر أن تبنى هناك مدينة واستنفر الناس إلى السكنى وسلّفهم دراهم للتعمير والإعانة فاستوطنها جمع من الأندلس وغيرهم وهو السبب فيه حتى صار من أجلّ المراسي التي بالبلاد »3. وحظيت بلدة غار الملح خلال العصر العثماني باهتمام من السلطة المركزية خصوصا في عهد حسين بن علي الذي اعتنى بمرساها وقام بإصلاحه. ورممّ حصونها وحصاراتها، إلى جانب « إنشاؤه المراكب للجهاد، وإجراؤه المياه لمرساها وإحداثه للخان العظيم بها المعدّ للمسافرين وغير ذلك »4. صورة 1. مدينة غار الملح. المصدر: ديوان رسم الخرائط و قيس الأراضي. وأطلقت على البلدة تسمية الثغر لما تتميز به من موقع استراتيجي هامّ. يدير شؤونها كاهية، كان يدعى خلال تاريخ الوثيقة، إسماعيل بن عبد الله التركي5. وازدادت أهميتها بعد أن أصبح ميناءها يأوي أسطول الايالة وذلك بعد أن تخلى عن ميناء بنزرت الذي تردم وأصبح غير قادر على إيوائه. صورة 2. غار الملح: الميناء العثماني ومن ورائه الجامع الكبير الحنفي. 2.1. تأسيس جامع الخطبة بغار الملح ضمّت غار الملح إلى جانب أبراجها وحصونها عدّة معالم أشهرها على الإطلاق زاوية سيدي علي المكي التي تبعد عنها 7 كم غربي البلدة، وجامع الخطبة المعروف بجامع الحنفية ويعتبر من أهمّ المعالم الدينية بغار الملح، ويوجد هذا المعلم بعيدا عن قلب المدينة متمركزا في الجهة الشمالية للميناء مما يعطيه خصوصية تضفي عليه قيمة تاريخية مرتبطة بقوة الميناء أثناء تلك الفترة والدور الذي يلعبه في ممارسة نشاط القرصنة والتصدّي لهجمات العدّو التي تأتي من ناحية البحر. ويعود تاريخ إنشاء الجامع الكبير بغار الملح إلى أواسط القرن السابع عشر وبالتحديد إلى سنة 1070 /1659، وذلك حسب نقيشة تأسيسية كتبت باللغة التركية بخط ثلثي طعمّت بالرصاص على لوحة من الرخام أبيض اللون6. ويتزامن بناء الجامع مع فترة حكم حمودة باشا التي تمتد من سنة 1631 إلى سنة 1666. شهدت الايالة خلالها العديد من الإنجازات المعمارية، نذكر منها بناؤه لجامعه المعروف بجامع حمودة باشا بتونس وزاوية الصحابي أبي زمعة البلوي بالقيروان والجامع الكبير ببنزرت وغيرها من المنشآت الأخرى. صورة 3. غار الملح: مئذنة الجامع الكبير الحنفي. وتذكر النقيشة أن الداي الحاج مصطفى لاز هو الذي أشرف على بناء الجامع. وقد حظي هذا الداي باهتمام باي البلاد حمودة باشا. ويشير إلى ذلك الوزير السرّاج في كتابه الحلل الأندلسية في الأخبار التونسية بأن الأمير أنشأ له « دارا مفردة لا تعلم نظيرها بمدينة تونس، ووهبها له. وأهداه جارية من أفخر جواريه وزوّجه بها. وجعل لها شوارا عالي القيم بمثابة واحدة من بناته. وصنع معه من الجميل ما يخرج على الحصر »7. كما قام هذا الداي أيضا بتدعيم تحصينات المدينة، فأنشأ بها البرج الشرقي وبرج تونس8، في نفس سنة بناء الجامع. وتوفيّ الداي مصطفى لاز ليلة الجمعة التاسع عشر من ذي الحجة سنة خمس وسبعين وألف 1075/ 3 جويلية 91669. صورة 4. غار الملح: النقيشة التي تؤرخ لتأسيس الجامع الكبير الحنفي. وقد تعرض الجامع الكبير بغار الملح في السنوات الأخيرة إلى العديد من الترميمات والتغييرات الطفيفة، لكنه ما زال يحافظ على معالمه المعمارية الأصلية، وابتداء من القرن الثامن عشر تواتر ذكره بوثائق الأرشيف وأهمّها الوثيقة التي نحن بصدد دراستها، لكن أغلب الوثائق تعود إلى القرن التاسع عشر والقرن

Al-Sabil 01

(Ar) Dhaker Sila – Tozeur

2016 | 01 ملاحظات حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن السابع عشر من خلال وقفية المدرسة المرادية ذاكر سيلـه الفهرس المقدمة 1. المدرسة المرادية: أولى المعالم الرسمية العثمانية بمدينة توزر 2. نظام توزيع الماء 3. الجباية والأوضاع العقارية بواحة توزر في نهاية القرن 17 من خلال الوقفية المرادية خاتمة الملخص تمثّل وثيقة تحبيس المدرسة المرادية التي أمر ببنائها محمّد باي المرادي بتوزر في نهاية القرن 17 إضافة هامة لمعرفتنا بتطوّر المشهد العمراني للمدينة وأوضاع واحتها في بداية الفترة الحديثة. وتعتبر هذه المدرسة أولى المعالم الدينية والتعليمية التي شيّدتها السلطة العثمانية بتوزر وبجهة الجريد بصفة عامة. تميّز هذا المعلم بوفرة الأملاك المحبّسة عليه والتي عكست العناية الفائقة التي كان يوليها مؤسسها لمنشأته رغبة منه في تدعيم نفوذ السلطة المركزية بهذه المنطقة التي ما زالت القوى المحلية بها خلال هذه الفترة ذات صلاحيات واسعة. وقد أتاحت لنا وثيقة التحبيس تبيّن دور السلطة الرسمية في تدعيم المركز العمراني الجديد بمدينة توزر الذي تمحور حول حي أولاد الهادف وذلك من خلال اختياره ليكون مقرا للمدرسة التي ضمنت أحباسها الكثيرة حسن صيانتها والتكفل برواتب موظفيها وطلبتها. كما سمحت وثيقتنا أيضا برصد وضعية نظام توزيع الماء بواحة توزر في بداية الفترة الحديثة وقدمت معلومات لم يرد ذكرها في المصادر السابقة لها. فمن خلال تفصيل الحقوق المائية للبساتين المحبّسة على المدرسة تبينت لنا الخطوط الكبرى للتوزيع المجالي والزمني لمياه واحة توزر خلال هذه الفترة. إضافة إلى ذلك تبرز وثيقة التحبيس كشاهدة على أوضاع الجباية وبعض التحولات العقارية التي عرفتها الواحة في بداية الفترة الحديثة، وهي أوضاع استفاد منها أساسا أعيان حي أولاد الهادف الذين ربطت بينهم وبين العثمانيين سياسة تحالف بدأت مع هذه الفترة وتواصلت إلى منتصف القرن 19. الكلمات المفاتيح: توزر، المدرسة المرادية، الواحة، الماء، حي أولاد الهادف، العمارة العثمانية. المرجع لذكر المقال ذاكر سيلـه، « ملاحظات حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن السابع عشر من خلال وقفية المدرسة المرادية »، السبيل : مجلة التّاريخ والآثاروالعمارة المغاربية [نسخة الكترونية]، عدد 01، سنة 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1384 تحميل المقال انقر لتحميل المقال نص المقال المقدمة شهدت مدينة توزر خلال الفترة العثمانية تحولات عميقة شملت خاصة علاقتها بالسلطة المركزية، حيث تخلت عن نزعتها الاستقلالية التي ميزتها طوال فترات من العصر الوسيط، وتطور مشهدها العمراني بتشكل مجال جديد خارج الواحة مفتكّا بذلك مركزية المدينة من المجال الوسيطي. أمّا الواحة فقد عرفت أيضا تحولات هامة شملت أساسا نظام توزيع الماء بها وأوضاعها العقارية وذلك ارتباطا بتوافد مجموعات بشرية عديدة على المدينة. ورغم عمق هذه التحولات التي عرفتها المدينة وواحتها خلال العصر الحديث، فإن معرفتنا ببداياتها تبقى محدودة نتيجة قلة المصادر المتوفرة حول الجهة وخاصة في القرن 117. وفي هذا الإطار كان الاعتماد على وثائق الأوقاف لإثراء معرفتنا بهذه الفترة التاريخية، خاصة وأن هذا الصنف من الوثائق يتميز بتنوع وثراء المعطيات التي يوفّرها. ويحتوي دفتر الأوقاف المرادية2 رسما لـ « حبس مدرسة توزر »، وهي نسخة من عقد تحبيس لعقارات وقّفها محمد باي المرادي على المدرسة التي أنشأها بمدينة توزر سنة 1102هـ/ 1690-1691، يصحبه « بيان مصرف الحبس » الذي يفصّل كيفية توزيع ريع هذه الأحباس على المدرسة وكذلك الجامع الملاصق لها وعلى موظفيهما3. يعود تاريخ أصل هذا الوثيقة إلى سنة 1103هـ/ 1692، أي بعد فترة تميزت بشدّة الصراع على حكم الإيالة التونسية بين محمد باي وأخيه علي باي والذي كانت فيه مدينة توزر إحدى واجهاته4. فبعد انتهاء الصراع لفائدة محمد باي بعيد سنة 1686 شهدت البلاد استقرارا مكّن من تحسين الظروف التي ساعدت على القيام بالعديد من المشاريع العمرانية والمعمارية التي استفادت منها مدن كثيرة بالإيالة5. وتحتوي الوقفية على معلومات متنوعة حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن 17، فهي تبيّن أهمية الأملاك المحبّسة على المدرسة المرادية التي تمثل أولى المعالم الدينية والتعليمية العثمانية بالمدينة، وهي أحباس ساهمت من خلال أهمية ريعها في حسن إدارة المنشأة. كما تبرز الوثيقة كشاهدة على وضعية نظام توزيع الماء وبعض التحولات الجبائية والعقارية التي شهدتها واحة توزر في بداية الفترة الحديثة. 1. المدرسة المرادية: أولى المعالم الرسمية العثمانية بمدينة توزر نتمثل المدرسة المرادية بتوزر أولى المعالم الدينية والتعليمية التي أسستها السلطة الرسمية بالمدينة وبالجريد بصفة عامة6. أمر ببناء هذا المعلم محمد باي المرادي سنة 1102هـ/1690-71691، أي بعد أن انتهت الصراعات على الحكم داخل البيت المرادي لصالحه واستقرت الأوضاع بالإيالة، حيث بادر بتأسيس جملة من المنشآت العمرانية والمعمارية في عدة مناطق من الإيالة8. كان اختيار السلطة المرادية على حي أولاد الهادف ليكون مكان بناء المدرسة، وهو اختيار يفسر بسياسة التحالف التي انتهجتها السلطة المركزية مع الاعيان المحليين بدواخل الايالة. فقد مثل حي أولاد الهادف أو « ربط فطناسة » منذ بداية تشكّله في النصف الثاني من القرن 15 القسم الذي عمّره أثرياء المدينة وأصحاب النفوذ الأكبر بها، وتطورت مكانته العمرانية من ربض إلى مركز المدينة الحديثة9. كما مثل شيوخ هذا الحي الحكام الفعليين لتوزر إلى منتصف القرن 1019. أشار الدرعي إلى المدرسة أثناء مروره بمدينة توزر سنوات قليلة بعد تأسيسها ووصفها بالجيّدة وذكر أن أعمدتها كلّها من رخام11. وحسب نص الوقفية المرادية فإنه كان يقطن بها عشرون طالبا أي أنه من المرجح أن تحتوي المدرسة على الأقل على عشرين غرفة لإيوائهم. وقد مثل هذا المعلم بعد تأسيسه مركزا علميا هاما بمدينة توزر حيث تميز بإشعاع شيوخه وكثرة التلاميذ الذين درسوا عليهم12. تعدّد الوقفية الملكيات المحبّسة على المدرسة، وهي ملكيات تتميز بكثرتها وبتوزّعها بين مدينة قفصة وواحتي توزر ونفطة : صورة 1. عنوان الصورة. المصدر: المصدر. يتبين من خلال هذا الإحصاء العدد الهام من العقارات المحبّسة على المدرسة المرادية وهي في أغلبيتها العظمى بساتين، مما يعكس بداية أن أهم ملكية عقارية في منطقة الواحات بصفة عامة هي ملكية البستان. وتبدو أهمية هذه الملكيات من خلال كمية المياه المتحصل عليها، ذلك أن الماء في منطقة الواحات هو الذي يحدد قيمة البستان بل إن ملكية الماء مستقلة عن ملكية الأرض ومتفوقة عليها13، وهو ما يفسر التنصيص على كمية المياه المستحقة لكل بستان في وثيقتنا. ورغم وفرة المعلومات التي تتيحها وثيقة التحبيس، إلا أنها تصمت عن ذكر كيفية تملك محمد باي لكل هذه العقارات وذلك بخلاف وثيقة تحبيس الباي نفسه لبستان « كلم حمّو » الكائن بواحة توزر على الشابية والمؤرخة بسنة 1107هـ/1695، حيث تذكر أن التملك وقع « بالمقاسمة والتصيير الصحيح والإرث »14. فهل أن الأمر نفسه ينطبق على أحباس المدرسة المرادية أم أنه خلاف ذلك؟ رغم عدم توفر معلومات واضحة حول هذه المسألة فإنه يمكن الإستنتاج أن أحباس المدرسة تكشف عن أهمية الإقطاعات العثمانية بتوزر في نهاية القرن 17، وهي فترة بداية السيطرة والهيمنة

Al-Sabil 01

(Fr) Meriem Marzouki – Zâwiya Sîdî Bou-Gabrîne

Index Table des matières Résumé Téléchargement Texte Intégral Notes Bibliographie Auteur​ Information A propos Al-Sabil​ Numéros en texte intégral​ Avant-Propos Faouzi Mahfoudh Sousse, le tracé de l’avenue de la Quarantaine : genèse et construction de la ville neuce (1884-1904) Leila Ammar Henchir Djedeida aux XIXe-XXe siècles: enjeux fonciers et mutations urbaines à l’époque coloniale Beya Abidi Belhadj La Ville de Gaâfour : une cité de cheminots Khadija Derbel Zâwiya Sîdî Bou-Gabrîne à Djebel Zaghouan : étude architecturale et historique Meriem Marzouki أسواق صفاقس من خلال وثيقة مؤرخة من سنة 1652 فوزي محفوظ التواصل بين إيالتي تونس والجزائر: وقف علي باي الحسيني على زاوية سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي (1774) أحمد السعداوي ملاحظات حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن السابع عشر من خلال وقفية المدرسة المرادية ذاكر سيلـه المساجد الريفية وعمارتها بتلمسان (قرى بني سنوس نموذجا) محمد رابح فيسة أوقاف الجامع الكبير بغار الملح من خلال وثيقة أرشيفية تعود إلى أواسط القرن الثامن عشر تفاحة مفتاح 01 | 2016 Zâwiya Sîdî Bou-Gabrîne à Djebel Zaghouan : étude architecturale et historique Meriem Marzouki Table des matieres Introduction 1. Etude architecturale du monument 2. Etude de l’inscription de Sîdî Bou-Gabrîne 1066/1655 3. De Sîdî cAlî cAzouz à Sîdî Bou-Gabrîne : un itinéraire mystique Conclusion Résumé La montagne de Zaghouan regorge de plusieurs lieux de cultes tels que les zâwiyas et les khelwas qui donnent à ce lieu une certaine sacralité. Nous nous intéressons, ici, à la zâwiya de Sîdî Bou-Gabrîne, le lieu de culte le plus emblématique à Djebel Zaghouan qui, d’après une tradition orale, représente un passage « obligatoire » sur un itinéraire mystique pour beaucoup de pèlerins. Sur la base d’un travail archéologique dans et autour de ce sanctuaire-mosquée et à travers une lecture architecturale, on essayera de reconstituer les étapes de l’évolution du complexe architectural. Une inscription in situ constitue la clef d’une lecture historique du monument. L’article s’interroge, aussi, sur le rôle de cette zâwiya et la place que ce lieu de pèlerinage occupe au sein de la montagne. Mots clés Djebel Zaghouan, zâwiya, Sîdî Bou-Gabrîne, architecture funéraire, soufisme Pour citer cet article Meriem Marzouki, « Zâwiya Sîdî Bou-Gabrîne à Djebel Zaghouan : étude architecturale et historique », in Al-Sabîl : Revue d’Histoire, d’Archéologie et d’Architecture Maghrébines [En ligne], n°1, Année 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1320 Téléchargement​ Cliquez pour télécharger l’article​ Texte intégral​ Introduction Au cœur de la montagne de Zaghouan (au Nord-est de la Tunisie), se détache à l’horizon la silhouette de la zâwiya de Sîdî Bou-Gabrîne, un monument religieux qui s’installe en altitude, perché à mi flanc de cette montagne sacré. Ce monument pose des questions de point de vue de son emplacement ainsi que de son importance dans un contexte de sainteté. L’importance de ce monument se manifeste aussi par la présence d’une inscription1 de l’époque moderne. Dans cet article, nous tenterons dans un premier temps, de mener une analyse architecturale de cet édifice. Elle nous conduira, dans un second temps, à une lecture historique à la lumière de cette inscription. 1. Etude architecturale du monument 1.1. Site et situation Sîdî Bou-Gabrîne est une zâwiya située sur une plate-forme de 690 m d’altitude2 au niveau du versant Nord-ouest du Djebel Zaghouan et plus précisément entre deux collines : Kef el Orma (979 m) à L’est et Kef el Blidah (715 m) à l’Ouest. Le sanctuaire surplombe la plaine de Mogran et de Bîr Hlima du côté Nord-est et il est dominé par le point culminant du Djebel Zaghouan : Ras El Gassaa au Sud-est (1295 m). Fig. 1. Situation du monument au coeur du Djebel Zaghouan. Fig. 2. Situation du monument par rapport au Djebel. On peut accéder au mausolée par deux itinéraires: le premier chemin est une route goudronnée3, en forte pente, qui grimpe la montagne en lacets sur environ 7 km depuis le Temple des Eaux jusqu’au mausolée. Le deuxième est un sentier escarpé et rocailleux, à gauche de la route, qui assure la liaison avec le Temple des Eaux. Ce sentier s’amorce du contre-bas du Djebel et achemine le lit de l’Oued Deliah4. Fig. 3. Plan sommaire du monument (réalisé par l’auteure). 1.2. Les ensembles architecturaux Le monument est un ensemble de pièces juxtaposées et attenantes. Il s’étale sur une superficie de près de 900 m², et se compose d’une salle funéraire centrale et rectangulaire, qui abrite l’espace de culte, des cours et des dépendances qui entourent l’espace cultuel. A l’extérieur, le monument est entouré d’une dizaine d’arbres et il donne sur une esplanade aménagée du côté sud-est, à un niveau plus bas, par des petits barrages en pierres sèches qui servent à maintenir le sol. A quelques mètres, à l’est, une citerne de forme oblongue et une petite pièce de forme rectangulaire abritant un puits complètent le paysage. Fig. 4. Vue générale du monument. Fig. 5. Vue aérienne montrant les différents compartiments du monument. a. La salle funéraire La salle funéraire est le corps principal de l’édifice. C’est pratiquement la plus ancienne pièce de la zâwiya. Elle occupe une place centrale dans le monument. D’une superficie d’environ 475 m², cette pièce est établie sur un plan rectangulaire de 9.50 m sur 5 m orientée est-ouest. La salle est couverte de deux voûtes en berceau qui reposent sur deux arcs de décharge. Cette arcature divise la salle en deux travées parallèles à la qibla, elle repose sur de gros piliers épais qui séparent l’espace en deux parties égales. La première partie définit un espace réservé au culte et la seconde, un espace consacré aux visiteurs. Le mur de la qibla (sud-est) reçoit un mihrâb de 90 cm de profondeur et de 1.65 m de hauteur. Il s’agit d’une simple niche arquée aménagée au milieu du mur dont le sommet présente un arc en plein cintre. Le flanc nord-ouest de la salle abrite la tombe du saint qui est délimitée par une grille en fer forgé et un encadrement en bois. Une ouverture de petites dimensions, de forme rectangulaire, aménagée non loin du tombeau, sert de niche d’offrande. Le sol de la

Al-Sabil 02

(Ar) Mouna kamoun – Dar el Bey kairouan

20** | ** عنوان المقال اسم المؤلف الفهرس المقدمة 1. العنوان 2. العنوان خاتمة الملخص نص الملخص الكلمات المفاتيح: كلمات Résumé Texte du résumé Mots-clés :​ mots Abstract Abstact text Keywords: text المرجع لذكر المقال إسم المؤلف، « عنوان المقال »، السبيل : مجلة التّاريخ والآثاروالعمارة المغاربية [نسخة الكترونية]، عدد **، سنة **20. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=**** تحميل المقال انقر لتحميل المقال نص المقال المقدمة نص صورة 1. عنوان الصورة. المصدر: المصدر. العنوان 1 نص العنوان 2 نص العنوان 3 نص 3.1. عنوان فرعي نص خاتمة نص 1 2 3 4 5 6 7 8 9 الهوامش 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 المصادر و المراجع المصادر نص المراجع نص الكاتب اسم ولقب الكاتب سيرة الكاتب فهرس جدول المحتويات ملخص تحميل نص المقال الهوامش االمصادر و المراجع الكاتب إرشادات نبذة عن مجلة السبيل مقالات العدد Essai stratigraphique de deux demeures du fahs algérois, Djnân Lakhdar et Djnán Mahieddine Samia Chergui Dar el-Bey d’Hammam-Lif aux XVIIIe-XIXe siècles: prémices de l’architecture thermale à Tunis Beya Abidi Belhadj Maîtres d’œuvre italiens et immeubles de rapport à Tunis, à la fin du XIXe siècle et au début du XXe siècle (1895-1935) Leila Ammar Note sur un décor aghlabide inédit, de la Grande mosquée de Sfax Faouzi Mahfoudh Entre vocabulaire et catégorie juridique. Usages du terme waqf au Caire à la fin du XIXe siècle Jean-Luc Arnaud L’enseignement de l’architecture au Centre d’Enseignement d’Art de Tunis (1923-1930) Faiza Matri La femme au hammam dans l’œuvre du peintre Jellal Ben Abdallah Ilyes Zaafouri نقش تخليدي من العهد الحفصي بمقام عبد الله بن أبي زيد القيرواني لطفي عبد الجواد التّـأثـيـرات التّـركـيّـة فـي مـعـمار المـساجـد التّـونـسـيّـة وزخـرفـتـها بالـعـصـر الحـديـث (جـامـع مـحـمّـد بـاي الـمـرادي أنـمـوذجـا) شيراز مصباح دار الباي بمدينة القيروان بين القرن الثامن عشر والقرن العشرين منى كمون <span data-metadata="« ><span data-metadata="« ><span data-buffer="« >Index <span data-buffer="« >Table des matiéresRésuméTélechargementTexte IntegralNotesBibliographieAuteur Information <span data-buffer="« >A propos Al-Sabil <span data-metadata="« ><span data-buffer="« >Numéros en texte intégral <span data-buffer="« >02 | 2016Dar el-Bey d’Hammam-Lif aux XVIIIe -XIXe siècles : prémices de l’architecture thermale à TunisBeya Abidi-Belhadj <span data-buffer="« >02 | 2016Essai stratigraphique de deux demeures du fahs algérois, Djnàn Lakhdar et Djnàn MahieddineSamia Chergui <span data-buffer="« >02 | 2016Maîtres d’œuvre italiens et immeubles de rapport à Tunis, à la fin du XIXème siècle et au début du XXème siècle (1895-1935)Leila Ammar <span data-buffer="« >02 | 2016Note sur un décor aghlabide inédit, de la Grande mosquée de SfaxFaouzi Mahfoudh <span data-buffer="« >02 | 2016Entre vocabulaire et catégorie juridique. Usages du terme waqf au Caire à la fin du XIXe siècleJean-Luc Arnaud <span data-buffer="« >02 | 2016L’enseignement de l’architecture au Centre d’Enseignement d’Art de Tunis (1923-1930) Faiza Matri <span data-buffer="« >02 | 2016La femme au hammam dans l’œuvre du peintre Jellal Ben AbdallahIlyes Zaafouri <span data-buffer="« >02 | 2016 نقش تخليدي من العهد الحفصي بمقام عبد الله بن أبي زيد القيرواني [المقال] الحفيظ بخنقة سيدي ناجي(1774) لطفي عبد الجواد <span data-buffer="« >02 | 2016 التأثيرات التركية في معمار المساجد التونسيّة وزخرفتها بالعصر الحديث (جامع (مـحـمـد بـاي الـمـرادي أنموذجا) شیراز مصباح <span data-buffer="« >02 | 2016 دار الباي بمدينة القيروان بين القرن الثامن عشر والقرن العشرينمنی کمون <span data-metadata="« ><span data-buffer="« >02 | 2016 دار الباي بمدينة القيروان بين القرن الثامن عشر والقرن العشرين منى كمّون فهرس إشكاليّة التّسمية والموقع: دار الباي بحومة الجامع وبحومة الشّرفاءالخصائص المعمارية لدار البايالدويرية أو النوّالة       الدار الجوفية       السقيفة       الصحن       المجالس       الدويرية       الطابق العلوي       خاتمة الملخص  نهتم في هذه الدراسة بدار الباي بمدينة القيروان تاريخيا ومعماريا بين 1860 و1933م على ضوء ما ورد في بعض المصادر ووثائق الأرشيف. والتي تكشف عن وجود دار للباي بحومة الباي من حومة الأشراف. وتقرّ هذه الوثائق بتحول ملكية دار الباي إلى نقيب الأشراف حمدة العواني عن طريق الهبة. واستعنا بالبحث الأثري الذي مكننا من تحديد موضعها على وجه الدقة، ودراستها معماريا. فوجدنا معلم يعبر من خلال هندسته عن قدرة صناع البناء بمدينة القيروان على بناء مسكن مندمج في بيئته الطبيعية. ويتجلى ذلك في تعدد فضاءات الخزن من هري ودهليز وكمّي. كما تعبر العناصر والمكونات الفنية عن تيارات فنية ذات أصول أندلسية وعثمانية و أخرى إيطالية. Dans cette étude, nous nous intéressons au Dar El Bey dans la ville de Kairouan, sur le plan historique et architectural, entre 1860 et 1933 après JC, à la lumière de ce qui a été rapporté dans certaines sources et documents d’archives. Ce qui révèle l’existence d’une maison pour le Bey à Houmt El Bey, Houmt Achraf. Ces documents reconnaissent le transfert de propriété de Dar Al-Bey au chef de l’Association d’Achraf, Hamda Al-Awani, par le biais d’un don. Nous avons eu recours à des recherches archéologiques, qui ont permis de déterminer son emplacement exact et de l’étudier architecturalement. Nous avons trouvé un repère qui exprime, à travers son architecture, la capacité des bâtisseurs de la ville de Kairouan à construire une habitation intégrée à son environnement naturel. Cela se voit dans la multiplicité des espaces de rangement, dont un couloir, un vestibule et une grande surface. Les éléments et composants artistiques expriment également des courants artistiques d’origine andalouse, ottomane et italienne. In this study, we are interested in Dar El Bey in the city of Kairouan, historically and architecturally, between 1860 and 1933 AD, in light of what was stated in some sources and archival documents. Which reveals the existence of a house for the Bey in Houmt El Bey, Houmt Ashraf.

Al-Sabil 01

(Fr) Beya Abidi – Henchir Djedeïda aux XIXe-XXe siècles

Index Table des matières Résumé Téléchargement Texte Intégral Notes Bibliographie Auteur​ Information A propos Al-Sabil​ Numéros en texte intégral​ Avant-Propos Faouzi Mahfoudh Sousse, le tracé de l’avenue de la Quarantaine : genèse et construction de la ville neuce (1884-1904) Leila Ammar Henchir Djedeida aux XIXe-XXe siècles: enjeux fonciers et mutations urbaines à l’époque coloniale Beya Abidi Belhadj La Ville de Gaâfour : une cité de cheminots Khadija Derbel Zâwiya Sîdî Bou-Gabrîne à Djebel Zaghouan : étude architecturale et historique Meriem Marzouki أسواق صفاقس من خلال وثيقة مؤرخة من سنة 1652 فوزي محفوظ التواصل بين إيالتي تونس والجزائر: وقف علي باي الحسيني على زاوية سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي (1774) أحمد السعداوي ملاحظات حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن السابع عشر من خلال وقفية المدرسة المرادية ذاكر سيلـه المساجد الريفية وعمارتها بتلمسان (قرى بني سنوس نموذجا) محمد رابح فيسة أوقاف الجامع الكبير بغار الملح من خلال وثيقة أرشيفية تعود إلى أواسط القرن الثامن عشر تفاحة مفتاح 01 | 2016 Henchir Djedeïda aux XIXe-XXe siècles : enjeux fonciers et mutations urbaines à l’époque coloniale Beya Abidi-Belhadj Table des matieres Introduction I. Sur les traces du Henchir Djedeïda : Essai sur l’origine indiscernable II. Henchir Djedeïda : la grandeur et l’immensité Conclusion Résumé Si l’urbanisation a été l’une des caractéristiques majeures de l’époque moderne, c’est toutefois durant le protectorat français que ce phénomène a pris son ampleur, nous lui devons en effet un héritage formel essentiel. Les villes coloniales ont inscrit dans l’espace une trame de lieux, de points centraux, qui reste l’un des fondements majeurs de la structure urbaine contemporaine. À l’image de la ville de Tunis, la campagne périphérique a connu une véritable poussée du phénomène urbain, tant par l’extension des bourgs précoloniaux, que par la création des localités nouvelles. Cette étude propose d’examiner le développement urbain observé à henchir Djedeïda au cours de l’époque coloniale. Profitant des nouvelles lois et réglementations, les autorités coloniales ont lancé un plan de développement contrôlé. Il s’agit de détailler les étapes de son évolution et de présenter les mécanismes qui ont permis la reconfiguration du domaine ainsi que les procédures et les intervenants. Mots-clés :​ Henchir, palais, campagne, milieu rural, protectorat, Djedeïda, Khaznadar, école israélite, urbanisme, Lotissement, Lakhmi Pour citer cet article Beya Abidi-Belhadj, « Henchir Djedeïda aux XIXe-XXe siècles : enjeux fonciers et mutations urbaines à l’époque coloniale », Al-Sabîl : Revue d’Histoire, d’Archéologie et d’Architecture Maghrébines [En ligne], n°1, Année 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1187 Téléchargement​ Cliquez pour télécharger l’article​ Texte intégral​ Introduction La région de Djedeïda, marquée à l’époque précoloniale par une structure principalement rurale, a connu un renforcement sans précédent de ses structures urbaines tout au long de l’époque coloniale. Une intense mise en valeur de l’espace agricole a permis l’installation des grandes fermes et de plusieurs centres urbains, dont certains se maintiennent jusqu’à l’heure actuelle. Le cas de Henchir Djedeïda, témoigne aussi des évolutions économiques et sociales de la région. Il s’agit ici d’aborder les processus de la dynamique foncière et de la mutation urbaine dans toute leur complexité et d’analyser comment et à quels rythmes se faisaient les évolutions. I. Sur les traces du Henchir Djedeïda : Essai sur l’origine indiscernable Cette propriété est située à 25 kilomètres à l’Ouest de Tunis et à 15 kilomètres du Bardo. Son petit village est composé de maisons de plaisance appartenant à des riches Tunisiens et entourées de vergers d’oliviers1. Elle fait partie de la plaine deltaïque de Medjerda qui est une zone essentiellement agricole très basse s’étendant sur les deux rives de la Medjerda inférieure, incluse entre Tebourba, la plaine de Chaouat et les marais d’El-Mebtouha. La composition des sols est très diverse. Ils sont en majorité peu évolués d’apport alluvial. Leur texture est le plus souvent argileuse à argilo-limoneuse et par endroit sablonneuse2. Fig.1. Plan de situation L’épisode colonial ne fut en réalité qu’une étape dans un processus qui remonte plus loin dans le temps. Nous n’avons malheureusement que très peu de renseignements sur ce henchir. Cette propriété foncière nous a fait plonger dans une quête pour trouver des preuves écrites relatant ses origines. 1.1. L’enjeu du toponyme : Henchir Djedeïda, appellation naissante pour un territoire ancien Le nom et la composition de Henchir Djedeïda ont connu au cours du temps de différentes transformations. Son identification est rendue possible grâce à la consultation de différents documents. Dans notre quête d’identification le choix la toponymie en tant qu’un ensemble de strates datables signalant l’appropriation d’un espace et sa domestication constituait une première piste pour retracer l’histoire de cet endroit. La répartition des toponymes anciens et nouveaux est alors une preuve de la permanence de l’occupation humaine du henchir. Partant de cette conception nous proposons une lecture historique des différentes désignations de ce site. La tâche n’est guère facile ; c’est en voyant à retracer l’historique de ce vieux henchir que les intrigues à son sujet se multiplient. Les informations que fournissent nos sources ne sont ni abondantes ni explicites ; elles sont d’autant plus rares que l’on remonte dans le temps. Plusieurs aspects restent de ce fait totalement obscurs, ce qui ne facilite pas la compréhension de l’une des questions les plus inexpliquées de l’histoire foncière de la région. L’analyse entreprise, et qui reste largement un chantier, repose sur l’examen des archives foncières, des actes de habous, des ouvrages historiques et quelques études récentes. Certes, Henchir Djedeïda plonge ses racines dans des temps reculés. Cette ancienneté est attestée deux fois dans les sources de l’époque ottomane. Au XVIIe siècle, par un acte de habous daté du 1er rajab de l’an 1081/ 14 novembre 1670. Cet acte, malgré son caractère tardif, est l’un des rares témoignages qui permettaient de suggérer l’origine pré ottomane du henchir. L’acte cite le toponyme henchir al-Lakhmi ce qui affirme une origine aussi ancienne que celle connue jusqu’à lors. Cette dénomination renvoie, assurément, au groupe tribal des Banû-Lakhm qui occupait la région longtemps bien avant la conquête d’Abdelmoumen3. Il mentionne aussi l’existence, au milieu de henchir al-Lakhmi, de diverses constructions : des magasins, des funduq-s,

Al-Sabil 02

(Fr) Faiza Matri – L’enseignement de l’architecture

Index​ Table des matières Résumé Téléchargement Texte Intégral Notes Bibliographie Auteur​ Information A propos Al-Sabil​ Numéros en texte intégral​ Essai stratigraphique de deux demeures du fahs algérois, Djnân Lakhdar et Djnán Mahieddine Samia Chergui Dar el-Bey d’Hammam-Lif aux XVIIIe-XIXe siècles: prémices de l’architecture thermale à Tunis Beya Abidi Belhadj Maîtres d’œuvre italiens et immeubles de rapport à Tunis, à la fin du XIXe siècle et au début du XXe siècle (1895-1935) Leila Ammar Note sur un décor aghlabide inédit, de la Grande mosquée de Sfax Faouzi Mahfoudh Entre vocabulaire et catégorie juridique. Usages du terme waqf au Caire à la fin du XIXe siècle Jean-Luc Arnaud L’enseignement de l’architecture au Centre d’Enseignement d’Art de Tunis (1923-1930) Faiza Matri La femme au hammam dans l’œuvre du peintre Jellal Ben Abdallah Ilyes Zaafouri نقش تخليدي من العهد الحفصي بمقام عبد الله بن أبي زيد القيرواني لطفي عبد الجواد التّـأثـيـرات التّـركـيّـة فـي مـعـمار المـساجـد التّـونـسـيّـة وزخـرفـتـها بالـعـصـر الحـديـث (جـامـع مـحـمّـد بـاي الـمـرادي أنـمـوذجـا) شيراز مصباح دار الباي بمدينة القيروان بين القرن الثامن عشر والقرن العشرين منى كمون 02 | 2016 L’enseignement de l’architecture au Centre d’Enseignement d’Art de Tunis (1923 – 1930) Faiza Matri Table des matieres Introduction 1. Le Centre d’Enseignement d’Art de Tunis 2. La formation des architectes au sein du Centre d’Enseignement d’Art Conclusion Résumé La formation des architectes en Tunisie était une expérience singulière assurée à partir de 1923 au sein du Centre d’Enseignement d’art. Le présent article qui se propose de présenter et d’analyser cette expérience est articulée autour de deux parties. La première est consacrée à la présentation du Centre d’Enseignement d’Art et l’étude d’une structure de formation complémentaire : le Musée d’Art moderne à Tunis. La seconde partie traite de la question de la formation des architectes au sein du Centre d’Enseignement d’Art. Mots-clés :​ Architecture, Enseignement, Art, Tunis, Protectorat. Pour citer cet article Faiza Matri, « L’enseignement de l’architecture au Centre d’Enseignement d’Art de Tunis (1923 – 1930) », Al-Sabîl : Revue d’Histoire, d’Archéologie et d’Architecture Maghrébines [En ligne], n°02, Année 2016. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=1137 Téléchargement​ Cliquez pour télécharger l’article​ Texte intégral​ Introduction On définit souvent l’architecte en tant que « personne capable de tracer le plan d’un édifice et d’en diriger l’exécution. […]. Aujourd’hui, l’architecte doit être diplômé d’une école d’architecture et admis dans l’ordre des architectes »1. Bien que l’image moderne de l’architecte ait été inventée et inaugurée en Europe au XVe siècle par Filippo Brunelleschi (1377-1446) qui a « le mérite d’offrir à l’architecture un système stable et scientifiquement construit de conventions »2, l’émergence des architectes diplômés des écoles des beaux-arts est advenue suite à la révolution industrielle. En Tunisie, la création des établissements d’enseignement spécialisés dans la formation des architectes n’a eu lieu qu’à partir du début du XXe siècle à travers la fondation du Centre d’Enseignement d’Art de Tunis en 1923. Parallèlement à l’enseignement de peinture, cet établissement a assuré un enseignement de l’architecture3 qui n’a duré que sept ans pour être suspendu en octobre 1930. Dès lors, le Centre d’Enseignement d’Art a pris le nom d’Ecole des Beaux-arts de Tunis4 en assurant un enseignement de peinture et d’arts plastiques5. Malgré sa courte durée, cette expérience pédagogique a permis la formation des premiers architectes Tunisiens. Fig. 01. L’entrée principale et unique du Centre d’Enseignement d’Art de Tunis située au Passage Ben Ayed dans le quartier de Bâb Jedid à proximité du Tourbet el-Bey. Source : Cliché de l’auteur. De nos jours, les études consacrées à l’histoire de l’architecture tunisienne ne cessent de se multiplier, alors que les études traitant la question de la formation du corps des architectes sont rares pour ne pas dire inexistantes6. En s’interrogeant sur les caractéristiques de l’enseignement de l’architecture assuré dans le Centre d’Enseignement d’Art de Tunis, le présent article a pour objectif de donner un aperçu sur cet établissement ainsi que sur la section d’architecture qui restent méconnus. Compte tenu de la rareté des sources, nous nous sommes basées sur les rapports officiels adressés au Ministre Résident Général sur le fonctionnement des services administratifs, ainsi que les correspondances retrouvées dans les archives, surtout les archives diplomatiques de Nantes. 1. Le Centre d’Enseignement d’Art de Tunis La création de structures modernes pour la formation des architectes tunisiens est marquée par une longue période d’hésitation et de tâtonnements. On peut estimer qu’outre les considérations politiques7, le statut spécifique de ce métier, ainsi que les moyens de son apprentissage et sa transmission, ont amplifié ces incertitudes. Bien que le statut de l’architecte, tel qu’il a été instauré en occident depuis la Renaissance, n’ait pas existé dans les pays du monde arabe, la gestion des aspects techniques et esthétiques des ouvrages n’a pas fait défaut en Tunisie, puisqu’elle a été confiée à des amines. Avant le Protectorat, les métiers traditionnels du bâtiment étaient regroupés en corporations autonomes qui travaillent en ordre dispersé dans l’espace urbain et présidés par les amines8. Au début du XIXe siècle, la formation des conducteurs des travaux a été assurée parallèlement à celle des ingénieurs au sein de l’école polytechnique du Bardo, fondée par Ahmed Bey en 18399. En l’absence d’établissements de formation d’architectes, cette école a contribué à la formation de quelques ingénieurs du bâtiment civil, à l’exemple de Hassouna Ben Mustapha qui enseigna à la même école et à qui furent confiés de grands travaux de construction10. Au cours de la période coloniale, l’aspect polyvalent de ce métier n’a fait que compliquer les choses. Conçue comme un corps de connaissance pratiques, l’architecture tunisienne, ainsi que son apprentissage ont été parfois encouragés à travers les diverses mesures de conservation et transmission des savoir-faire traditionnels. La formation des architectes dans le Centre d’Enseignement d’Art traduit la transposition occidentale de l’approche de ce métier. 1.1. Présentation du Centre d’Enseignement d’Art L’école des beaux-arts a été fondée en 1923 par le Résident Général sous le nom du Centre d’Enseignement d’Art et dirigée par Pierre Boyer artiste peintre, désigné comme directeur avec le titre d’inspecteur adjoint des beaux-arts, assisté d’un professeur de dessin et de peinture

Retour en haut