(AR) Moayyed Mnari – Wathâ’iq ûthmâniyya hawla harib al-iyâlât al-thalâth
2021 | 11 وثائق عثمانية حول حرب الإيالات الثلاث: طرابلس الغرب، الجزائر وتونس نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر مُؤيّد المناري الفهرس المقدمة 1. أزمة العائلة المراديّة والحرب مع الجزائر: إرسال المبعوث التركي « عثمان » في وفد لغرض الصلح 2. إبراهيم الشريف: ولاؤه للعثمانيين، وانقلابه على الحكم ورغبته في تأسيس سلالة حكم « شريفي » 3. تواصل الحرب بين وجقي تونس والجزائر وتحرّك الدولة العثمانيّة لتكليف عبد القادر باشا زاده أحمد باي كمبعوث للصلح 4. استئثار حسين بن علي بالسلطة وطلبه اعترافا من السدّة العليّة خاتمة الملاحق : ترجمة الوثائق العثمانيّة: نقلها من العثمانيّة القديمة إلى التركيّة الحديثة ثم ترجمتها للغة العربيّة الملخص يُقدّم هذا المقال محاولة جديدة لاستقراء بعض الأحداث السياسية التي حفت بنهاية حكم مراد الثالث وتنصيب إبراهيم الشريف واعتلاء حسين بن علي الحكم بإيالة تونس، وذلك في علاقة مباشرة ووطيدة بأطوار الحرب التي جدّت بين الأوجاق الثلاثة؛ طرابلس الغرب والجزائر وتونس في نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن الذي يليه. وهذه المحاولة أو القراءة – ذات التمشي الأكاديمي- تعتمد على وثائق أرشيفيّة عثمانيّة تنشر لأول مرّة، موضوعها موقف الباب العالي من هذه الحرب الضروس التي اندلعت بأوجاق الغرب. وبدورنا كمؤرخين لم نقف على وقوع الحدث كفعل حصل وانتهى فقط، بل حاولنا جاهدين أن نبحث عن الأسباب الحقيقة لاندلاع هذه الحروب، ولمقتل باي وتنصيب آخر، وذلك بمقارنة معطيات هذه الوثائق ومعطيات مصادر التاريخ العثماني- التركي ومصادر التاريخ التونسي الحديث فيما بينها، لنتمكن من فهم حقيقة تبلور الأحداث وخاصة مسألة مراعاة المصالح الخارجية وكلمة أصحاب القرار والفاعلين في مجمل سير أحداث هذه الفترة الغامضة بين نهاية العهد المرادي وبداية الحسيني. فمثلا لم يكن مقتل مراد الثالث دون أي سبب يذكر، ولم يكن تنصيب إبراهيم الشريف من قبيل الصدفة، ولم يكن اعتلاء حسين بن علي باي الحكم برضاء الأهالي واستبشارهم، ولم يكن أيضا عدم ذكر المصادر التاريخية للتونسية أمر تصفية حسين لإبراهيم الشريف صدفة. وعليه يُبيّن هذا المقال كيف أن اعتلاء « كرسي الإيالة » لم يكن أمرا بمنأى عن الصراعات الخارجيّة والداخليّة والتحالفات والمصالح الاستراتيجيّة لدول المتوسط، فإيالة تونس التي تُشَطّرُ حوضي المتوسط تمثل نقطة استراتيجية هامة لعالم القرصنة والتوسع البحري والبري، وبناءُ علاقات صديقة مع سيّدها أو الحيطة منه، كان أمرا يشغل الأجوار وكبار القوى المتوسطية على حد السواء. الكلمات المفاتيح: حرب أوجاق الغرب، مراد الثالث، إبراهيم الشريف، حسين بن علي التركي، إيالة تونس، نهاية ق 17م، بداية ق 18م. Résumé Dans cet article, nous avons essayé de démontrer quelques détails micro-historiques en relation étroite avec le déroulement de quelques évènements d’aspect « politique » de la régence de Tunis à la fin du XVIIe et à l’aube du XVIIIe siècles. En se basant sur une documentation ottomanes inédites, et sur d’autres sources historiques tunisiennes et européennes, nous sommes parvenus à nous arrêter sur des nouvelles constatations qui mettent au clair cette phase, peu abordée par les historiens, et marquée essentiellement par le déclenchement d’un conflit sanglant entre les trois régences du Maghreb, l’assassinat prémédité de Murad III et d’Ibrahim Chérif, et aussi la louche ascension de Hussein b. Ali au pouvoir. Cet accès au trône qui nous paraît empreint de magouilles dont on ne parle pas dans les documents historiques d’usage. Cette brève étude nous a permis de conclure que monter sur le trône de la régence de Tunis, n’était pas une affaire intérieure. Ce sont plutôt les grandes puissances du bassin méditerranéen qui décident du sort de ce trône. Mots-clés : guerre des régences du Maghreb, Murad III., Ibrahim chérif, Hussein b. Ali, Régence de Tunis, fin du XVIIe et début du XVIIIe siècle. Abstract In this article, we have tried to demonstrate some micro-historical details closely related to the unfolding of some events of a « political » aspect of the regency of Tunis at the end of the 17th and at the dawn of the 18th centuries. Based on unpublished ottoman documentation, and on other Tunisian and European historical sources, we have managed to focus on new findings that clarify this phase, little approached by historians, and marked mainly by the outbreak of a bloody conflict between the three regencies of the Maghreb, the premeditated assassination of Murad III and Ibrahim Cherif, and also the shady rise of Hussein b. Ali in power. This access to the throne which seems to us imbued with scheming which is not mentioned in the historical documents of use. This brief study allowed us to conclude that ascending the throne of the regency of Tunis was not an internal matter. Rather, it is the great powers of the Mediterranean basin who decide the fate of this throne. Keywords: text المرجع لذكر المقال مُؤيّد المناري ، « وثائق عثمانية حول حرب الإيالات الثلاث: طرابلس الغرب، الجزائر وتونس نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر »، السبيل : مجلة التّاريخ والآثاروالعمارة المغاربية [نسخة الكترونية]، عدد 11، سنة 2021. URL : http://www.al-sabil.tn/?p=17126 تحميل المقال انقر لتحميل المقال نص المقال الكاتب مُؤيّد المناري دكتور باحث في التاريخ والآثار الحديثة بمؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات. فهرس جدول المحتويات ملخص تحميل نص المقال الهوامش االمصادر و المراجع الكاتب إرشادات نبذة عن مجلة السبيل مقالات العدد Nom de l’article Auteur