(Ar) faouzi mahfoudh – Souk de Sfax
Index <span data-buffer="« >Table des matiéresRésuméTélechargementTexte IntegralNotesBibliographieAuteur Information <span data-buffer="« >A propos Al-Sabil <span data-metadata="« ><span data-buffer="« >Numéros en texte intégral 01 | 2016 Avant-Propos Faouzi Mahfoudh 01 | 2016 Sousse, le tracé de l’avenue de la Quarantaine : genèse et construction de la ville neuce (1884-1904) Leila Ammar 01 | 2016 Henchir Djedeida aux XIXe-XXe siècles: enjeux fonciers et mutations urbaines à l’époque coloniale Beya Abidi Belhadj <span data-buffer="« > 01 | 2016 La ville de Gaafour : une cité de cheminots Khadija Derbel <span data-buffer="« > 01 | 2016 Zawiya Sidi Bou-Gabrine à Djebel Zaghouan : étude architecturale et historique Meriem Marzouki <span data-buffer="« > 01 | 2016 أسواق صفاقس من خلال وثيقة مؤرخة من سنة 1652 فوزي محفوظ <span data-buffer="« > 01 | 2016 التواصل بين إيالتي تونس و الجزائر: وقف علي باي الحسيني على زاوية سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي (1774) أحمد السعداوي <span data-buffer="« > 01 | 2016 ملاحظات حول مدينة توزر وواحتها في نهاية القرن السابع عشر من خلال وقفية المدرسة المرادية ذاكر سيله <span data-buffer="« > 01 | 2016 فيسة المساجد الريفية وعمارتها بتلمسان (قرى بني سنوس نموذجا) محمد رابح <span data-buffer="« > 01 | 2016 أوقاف الجامع الكبير بغار الملح من خلال وثيقة أرشيفية تعود إلى أواسط القرن الثامن عشر تفاحة مفتاح 01 | 2016 أسواق صفاقس من خلال وثيقة مؤرخة من سنة 1652 فوزي محفوظ الملخص نقدم في هذه الورقة وثيقة محفوظة في متحف الفنون والتقاليد الشّعبية، دار الجلولي بمدينة صفاقس، أشار إليها مستعملا فقرة من نصها الكامل، المرحوم أبو بكر عبد الكافي في الجزء الأول من كتابه تاريخ صفاقس. واستغلها استغلالا جيدا الأستاذ علي الزواري في مناسبتين الأولى في مقال له بالفرنسية حول فندق الحدّادين ترجم فيه نصها وعلّق عليها، والثانية في ثنايا كتابه الصّادر مؤخرا تحت عنوان « صفاقس في القرنين الثامن والتاسع عشر: قصة مدينة متوسطية ». وهي، فيما نقدر من الوثائق الثّرية التي تنير التاريخ المحلي والوطني Dans cet article, nous présentons un document conservé au Musée des Arts et Traditions populaires, Dar Al-Jalouli dans la ville de Sfax, auquel a fait référence, à travers un paragraphe de son texte complet, par feu Abou Bakr Abdel Kafi dans le première partie de son livre, L’Histoire de Sfax. Le professeur Ali Al-Zawari en a fait bon usage à deux reprises, la première dans un article qu’il a écrit en français sur l’hôtel Haddadine dans lequel il en a traduit et commenté le texte, et la seconde dans son livre récemment paru intitulé « Sfax en les XVIIIe et XIXe siècles : l’histoire d’une ville méditerranéenne. Ce sont, comme on l’apprécie, de riches documents qui éclairent l’histoire locale et nationale. In this paper, we present a document preserved in the Museum of Popular Arts and Traditions, Dar Al-Jalouli in the city of Sfax, which was referred to, using a paragraph from its complete text, by the late Abu Bakr Abdel Kafi in the first part of his book, The History of Sfax. Professor Ali Al-Zawari made good use of it on two occasions, the first in an article he wrote in French about the Haddadine Hotel in which he translated its text and commented on it, and the second in his recently published book entitled “Sfax in the Eighteenth and Nineteenth Centuries: The Story of a Mediterranean City.” They are, as we appreciate, rich documents that illuminate local and national history الكلمات المفاتيح صفاقس، أسواق، القرن التاسع عشر، السبيل، التاريخ الاقتصادي، سيالة، حمودة باشا المرادي، العهد العثماني المرجع لذكر المقال فوزي محفوظ، «أسواق صفاقس من خلال وثيقة مؤرخة من سنة 1652»، في السبيل : مجلة التّاريخ والآثار والعمارة المغاربية ]نسخة الكترونية]، عدد 1، 2016. http://www.al-sabil.tn/?p=2039 تحميل <span data-buffer="« >Cliquez pour télecharger l’article<span data-buffer="« > مقال مقدمة نقدم في هذه الورقة وثيقة محفوظة في متحف الفنون والتقاليد الشّعبية، دار الجلولي بمدينة صفاقس1 ، أشار إليها مستعملا فقرة من نصها الكامل، المرحوم أبو بكر عبد الكافي في الجزء الأول من كتابه تاريخ صفاقس 2. واستغلها استغلالا جيدا الأستاذ علي الزواري في مناسبتين الأولى في مقال له بالفرنسية حول فندق الحدّادين ترجم فيه نصها وعلّق عليها 3 ، والثانية في ثنايا كتابه الصّادر مؤخرا تحت عنوان « صفاقس في القرنين الثامن والتاسع عشر: قصة مدينة متوسطية » 4. وهي، فيما نقدر من الوثائق الثّرية التي تنير التاريخ المحلي والوطني. وتكمن أهميتها في عدة نواح، فهي تعود إلى منتصف القرن السابع عشر وقد أُرّخت بـ »أوايل ربيع الثاني من سنة اثنتين وستين وألف » (1062هـ) الموافق تقريبا لـبدايات مارس 1652م، وهي حقبة تقل فيها الوثائق الأرشيفية المحلية5 ، ذلك أن أغلب ما لدينا يعود إلى القرنين الثامن والتاسع عشر. وبالتّالي، لا يزال القرن السابع عشر في كثير من جوانبه غامضا يستدعي مزيدا من الاهتمام بالبحث عن الوثائق. وهذه الملاحظة يمكن أن تطلق على كامل البلاد التّونسية، لكنها تنطبق أكثر على مدينة صفاقس موضوع الوثيقة التي بين أيدينا. ويمثل منتصف القرن السّابع عشر إحدى الفترات الانتقالية الأساسية في تاريخ البلاد التّونسية إذ يوافق عهد حمودة باشا المرادي، أعظم البايات المراديين، عمل على تطوير سلطة الحكم ودواليب الدولة وجيشها وتنشيط الدّورة الاقتصادية فكان ذلك سببا في نمو الإنتاج بمختلف أرجاء البلاد وازدهار التجارة داخليا و خارجيا، ونتيجة لهذه الانتعاشة تطورت المجالات الحضرية وشهدت نهضة معمارية بعدما عرفته من أفول في القرن السادس عشر. و للوثيقة كذلك فوائد مؤكدة، تتعلق بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي والعسكري للمدينة. ولذلك هي من أهم ما يمكن اعتماده لدراسة الإدارة المركزية والمحلية ومعرفة المشهد العام لأسواق المدينة العتيقة وتطورها نص الوثيقة « بسم الله الرحمان الرحيم صلى الله عليه على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما بعد أن كان المكرم المرعي أبو عبد الله محمد بن المرحوم أبي عبد الله السيالا 6 ابتاع من جانب بيت المال جميع الخراب الكائن قرب باب الجبلي من صفاقس يحده غربا رحبة الذبح وقبلة للخراط وغيره وشرقا لعباس وغيره وجوفا مخازن جوفية الباب بسوق النجارين له ولغيره مع ميضات 7 هنالك واستجد في ناحية منه مما يلي الشرق خمسة حوانت 8 لبيع اللحم هنالك ملاصقة لغران 9 المخازن المذكورة،10 فقيم عليه في الخراب المذكور أنه كان فندقا محبسا على برج كرك المجاور لمقام سيدي منصور خارج صفاقس من شرقيها، ونازعه في ذلك من له النظر على حبس سور مدينة صفاقس مع جماعة من أهل البلد، أن البرج المذكور كان احتاج لإصلاح وبناء فأسرف 11عليه من حبس السّور وأن الحوانيت التي استجدها في